امتدادا لقول الله تعالى"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" وتذييلا لقصّة من قال"اكتبوا على قبري ـ مات قبل أن يولد ـ " لأنه يعيش في قوم يحسبون أعمارهم بأفعالهم، جاء هذا البيت الحكيم ليطالبنا مرّة أخرى باستغلال أيام أعمارنا في ما ينفع.... وتأتيني صورة المقاهي التي تعجّ بمن يقضي يوميّا ساعات طويلة في احتساء قهوة ومطالعة بعض صفحات جريدة وتدخين علبٍ متوالية من السجائر إلى جانب مسّ أعراض الناس والتغامز على المجتهدين الكادّين في عملهم والاستمتاع بعرقلة من يحاول دفع عجلةالتقدم.... هؤلاء يعيشون على الهامش وسيموتون دون أن يولدوا..... فأين تريد أن تضع نفسك؟
طرائف
من الطرائف ما قتل
_WRITTEN_BY الطاهر علوان
_DATE_FORMAT_LC
من الطرائف ما قتل
لا أظن أن الأمر هنا يدعو إلى الضحك لو كنت أحد عناصر الصورة، لكنني أسمح لك بذلك عندما تتفطّن أنك خارجها، على قاعدة "....ضربة في غير جنبي "
لم أتجرّأ على التعليق، تركته لك
_LAST_UPDATED ( _DATE_FORMAT_LC )
تمعّن واضحك
_WRITTEN_BY الطاهر علوان
_DATE_FORMAT_LC
أرجو أن تجد في هذه التعاليق والحكايات والصور ما يفتكّ منك الابتسامة