|
كلمة وفاء إلى معلّمي العزيز محمود المشري |
|
|
|
|
_WRITTEN_BY الطاهر علوان
|
|
_DATE_FORMAT_LC |
إلى معلّمي العزيز محمود المشري قد لا يتذكّرني مثلما لا يتذكّر أيّ معلّم وفود الأجيال التي تمرّ على يديه من ضفّة الجهل إلى ضفّة النور ... لكنني لا أكاد أشرع في تحرير نصّ أو مقال أو رسالة أو أحيانا ما يشبه القصيدة إلاّ وتجلّت صورته بين ريشة القلم والكرّاس ... كان أول من أنار بصري وبصيرتي على جمال الكلمة وروعة تنسيقها لأصنع باقة يستسيغها السامع والقارئ ويطلب المزيد منها ... علّمني عشق الكتاب والكتابة ... انطلق بي من الثلجة البيضاء إلى الأميرة النائمة إلى قصائد أبي القاسم الشابي والمتنبّي ليوصلني إلى اكتشاف ملكة ظلّت تطّرد في التطوّر إلى أن أصبحتُ أصنع قصصي بنفسي ... أصنعها وأقدّمها له فيشجّعني ويغرس في ذاتي أنني قصّاص ممتاز ويعطيني المزيد .... بدونه ما كنت أنا ما أنا .... معلّمي العزيز محمود المشري من القلائل الذين يصنعون الأجيال على الأساس المتين ... ومن القلائل الذين يستحيل أن يمحو الزمان أسماءهم ... إنه المعلّم الذي كاد أن يكون رسولا.... احتراماتي سيدي وتحياتي الجزيلة وتقديري اللاّمحدود .... تلميذك الطاهر علوان |
|
_LAST_UPDATED ( _DATE_FORMAT_LC )
|