|
_WRITTEN_BY Administrator
|
|
_DATE_FORMAT_LC |
|
من المعروف أن الريح من أهم مكونات الإعصار في ما يعتمد عليه العلماء لقيس درجة قوة الإعصار ومدى خطورته. ولكن ما يجعل الخطورة تتضاعف هي الإشاعات التي لا يقرأ أصحابها حساب الريح فيزيدون الطين بلّة... لكني لا ألوم أحدا لأن كل الأخبار التي تصل إلى الناس عند الإعصار القوي هي مجرد توقعات تعتمد على بعض المكالمات أو بعض شهادات شهود عيان عن مساحات ضيقة، ولا يتضح الأمر جليا إلا بعد أيام.. وفي تلك الأيام يبحر المتخيلون في محيطات تخيلاتهم بل تهيؤاتهم ويؤلفون ما طاب لهم من القصص. وأسوق إشاعة حول إعصار كاترينا حيث قال بعضهم أن عدد القتلى يعدّ بعشرات الآلاف وأن وباء الكوليرا يهدد كامل مقاطعة لويزيانا... وإشاعة أخرى قال أصحابها أنهم شاهدوني على قناة الجزيرة أوجه نداء لمساعدتي على العودة إلى بلدي... نعم أنا مشتاق جدا للعودة إلى تونس لكني أقوى من أن أستغيث على شاشة التلفزة... ولعلم الجميع أنني سعيد جدا بأني تصرفت بكامل الإحتراف حيث شاركت الناس مأساتهم وساهمت ومازلت أساهم في إصلاح ما خلفه الإعصار، ولم يكن في نيتي أبدا أن أفرّ بجلدي وأحرم نفسي من عيش هذه التجربة بمرّها وحلوها |
|
|
_LAST_UPDATED ( _DATE_FORMAT_LC )
|