|
_WRITTEN_BY الطاهر علوان
|
|
_DATE_FORMAT_LC |
فأما الزبد فيذهب جفاء
لم أبتعد أبدا عن وطني تونس ولا عن بلدتي سيدي علوان، فهما وقود أفكاري ومشاعري مهما ابتعدت المسافات بينهما وبين جسدي. أنا ذلك التونسي جدا وذلك العلواني جدا، ذلك الذي عمل من أجلهما بكل حب ويعمل من أجلهما بكل وفاء وإخلاص.. أحببتهما بالعمل لا بالكلام، وحاولت قدر الإمكان أن أبني علاقاتي على أساس الفعل الهادف ونأيت بكل حدة عمّن ركبوا جواد الانشغال بالقيل والقال ،وأدعو الجميع أن يتجنبوا طقطقة الحروف وجعجعة الكلمات في الأركان المظلمة حول الأشخاص والأفراد وأن يعوّضوها بعرق العمل لمصلحة الوطن دون تواكل أو تأجيل ليغيروا السيء إلى الحسن والحسن إلى الأحسن، فالوقت أثمن من أن يضيع كما يضيع زبد البحر
قال الله تعالى: "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" صدق الله العظيم |
|
|
_LAST_UPDATED ( _DATE_FORMAT_LC )
|